مناشدات لسيف الاسلام القذافي
بات من المألوف للمتصفح لواجهات الصحف والمواقع الليبية عبر الشبكة العنكبوتية ان لا يخلو اى منها من تخصيص زاوية لمناشدة المهندس سيف الاسلام معمر القذافي المنسق العام للقيادة الشعبية الاجتماعية . بل وقبل ان يكلف بتولي هذه المهمة كراعي لمؤسسة القذافي للاعمال الخيرية والتنمية .
نداءات على عجل بضرورة واهمية التدخل الفوري لحل ازمة ما مستعصية ، احيانا لاغاتة طفلة استعصى علاجها بالداخل ، واخرى لايقاف مسلسل تلفزيوني ، واخرى لاعادة موظف للخطابة والوعظ ، وموظف احيل خارج الملاك ، وطلبة دارسين بالخارج ، وطلبة لم تتهيأ لهم فرصة الدراسة بالخارج ، واملاك واراضي نزعت من مستحقيها بمعرفة اصحاب الحل والعقد ، ولاستعادة حقوق اعلاميي قناة فضائية ، ومن مؤسسة للاغاثة والتنمية ، واخرى لذوى الاحتياجات الخاصة ، ونداء من جماهير نادي رياضي ، وآخرلكبح جماح القطط السمان ، ولاطلاق سجين ، وللحصول على تعويض مقرر سلفا ، .. الخ .. الخ . وجميعها تحمل عنوان واحد ( رفع المعاناة اوالظلم الواقع ) .
السؤال اين هي اللجنة الشعبية العامة والاجهزة التنفيدية والرقابية امام زخم كل هذه المناشدات ؟ وهل حقا يمكن لمنسق عام ان يجد من الوقت ما يكفي للاطلاع على كل هذه الرسائل اليومية ؟ وهل دوره حقا ان يستجيب لها جميعا ؟ وكيف له ان يحدد باب الاولوية والضرورة الملحة حقا من بين هذا الكل المتنامي ؟
في كل الاحوال تبقى اللائمة تلحق به مصداقا للمثل القائل : ” لا تكن رأسا فإن الرأس كثير العلل ” .
عبدالقادر الفيتوري
قرية الزيغن – الجنوب الليبي


نشر بصحيفة الوطن الليبية وحملت تعقيبات المعلقين :
1.
لدي ما اقول
مواطنة
2010/2/8
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اضم صوتى لصوتك لهذا العنوان (رفع المعاناة أو الظلم الواقع) الذي يقع على بعض المواطنين لان البعض الاخر يملك ما لا يملكه المواطنين الضائعين الذين يبحثون هنا وهنا من شباب ونساء ورجال على لقمة العيش فالكثير منهم لا يملك حق الدواء لمريض لديه ومنهم لا يملك بيتاً ليسكنه إلخ ،، الان في هذه الدولة العريقة اصبح كل شئ بالمال الكهرباء والاكل ومياه الشرب وهناك الكثير من الاسر يعانوا من هذا الضلم فمنهم ليس لديه ما يمكلك حتى يسدد كل ذا وذاك لا انكر فنحن أحد هذه الاسر للاسف فأنا اكتب وضممت صوتى من حرقة الظلم في هذا الوطن… اقول اضعف شئ حصل لنا جائتنا فاتورة الكهرباء وتحتوي على مبلغ 428,799 دينار والوالد راتب ضمان 200 دينار ولدينا اطفال يدرسون كيف نتصرف فستقطع الكهرباء هل هذا عدل ام ماذا؟ هناك العديد من العائلات غيرنا تعاني من الظلم الواقع عليها… فأتمنى يعنى مونيا ان يرفع الظلم ويتحقق العدل لاهذه الاسر والمواطنين الضائعين في هذا اقبلوا مروري براحبة صدر… لكم الاحترام والتقدير
2.
بصراحه
صبحي الصلابي
2010/2/8
الشكوى لغير الله مدله ؟ اقتصاد مفتوح وملكيه خاصه الأرزاق علي الله ووهو الشافي العافي يا ليبيين
3.
عفوا
سند
2010/2/8
مع كل التقدير لصحيفة الوطن الليبية . هذه تدوينة ضمن تدويناتي التي تتناول شؤون من واقع الحياة اليومية كان بودي ان تنشر كما هي او ان يدرج رابط المدونة . http://liby8.wordpress.com/
4.
ليبيا الغد
محمود الضاوى
2010/2/8
ومن لها بعد الله الا سيف الاسلام لينصر المظلوم ويعطى المحروم ويكبح جماع القطط السمان التى يعتقد البعض انها نجحت فى استبعاد الدكتورالذى فضحها بين العباد وان نفوذها قد طغى على البلاد تنهب و تسلب كل شىء دون خوف من الحساب او مراعات رب العرش العظيم ولكن يقول الله عز وجل( فصبر جميل والله المستعان على ماتصفون)
مش كلها سيف
Isabel
2010/2/8
نحن جماهير نادي المدينة الرياضي الثقافي الاجتماعي هذه المؤسسة العريقة في ليبيا نناشد الدكتور محمد معمر القذافي راعي الكرة الليبية التذخل للايقاف الظلم الصارخ من اتحاد الكرة ضد نادي المدينة فبعد المماطلة واخفاء قرار لجنة الطعون من مقرر اتحاد الكرة القاضي بأحتساب نقاط مبارة المدينة والاهلي ب لصالح المدينة في موضوع طعن الرياضي احمد عبد القادر وبدلا من إنصاف نادي المدينة وإعطاء لكل ذي حق حقه تخرج علينا القرارات التي لا طعم لها ها هو اتحاد الكرة يصدر قرار تعاسفي ضد نادي المدينة وهو الغاء مبارة رسمية له في مسابقة الكاس وحرمانها منها واجبار نادي المدينة علي اعتذار رسمي الي اتحاد الكرة والا ايقاف نشاط النادي نهائي
6.
المفروض هكى
المرسا
2010/2/9
أخى وعزيزى صاحب المقال اشكر اهتمامك ولكن اللى معرفتاش هل انت واجعك حال سيف الاسلام او واجعك حال باقى الشعب من الشكاوه والله من المفترض عليه كمنسق القيادات الشعبيه بليبيا عليه ادا كان وقته امعبى جدا ايوظف موطف خاص لهده المواقع والصحف والايميلات والرسائل البريديه ليس صعبا على رئيس دوله ان يخصص يوم او بضع ساعات لقراءة الصحف ..بل هو غداء للعقل الباطنى والفكرى..واحترم ارآئكم ومقترحاتكم
7.
الصح المفروض
المنجم
2010/2/9
تبي تعرف اللي يوجع خش على الفيس بوك وتجد مجموعات للمناشدة من غير الصحف ولا اجابة لا على الشكوى من على صفحات الصحف ولا مجموعات التضامن من اجل هموم فئة او مجموعة . واللي يوجع لماذا كل هذا الكم من المناشدات لا يوجه الى من هم مكلفين بوضع حلول لمشاكل المواطن اى اللجان الشعبية والاجهزة التنفيدية ، لكن الحقيقة ان هؤلاء لا قرار لهم وهم ايضا يناشدون . تقريبا هذه الزبده كان كيف ما فهمت ، وشكرا لصاحب المقال لانها فعلا اصبحت ظاهرة الشكوى لسيف يومية فهل غابت الدولة واجهزتها ، وعموما والشكوى لغير الله مذله فما بال انها لا تأتي بثمارها.