( مدرسة التحرر للتعليم الأساسي أكواخ و إهمال ولا حياة لمن تنادي ) تحت هذا العنوان خصصت صحيفة الوطن الليبية زاوية لتلقي تعليقات وملاحظات المواطنين على تقرير فريقها الصحفي الذي زار المدرسة وقدم باسهاب طويل تقريرا يصف معاناة التلاميد برد الشتاء لتهتم النوافد ، وندرة الوسائل التعليمية من السبورة الى المقعد ، الى افتقاد المدرسة للمرافق الصحية ، وقد اجمع التلاميذ والاساتذة في استجوابهم على حجم المعاناة .
ديباجة التقرير تشير الى ان : ” المدرسة أسست سنة 1979م تحت اسم السبيخة وفي سنة 1998م تم التعاقد على بناء مدرسة جديدة تضم فصولاً أكثر لاحتواء العدد المتزايد من التلاميذ الدارسين بهذه المدرسة ولكن البناء الجديد للمدرسة لم يكتمل بعدما وضعت لها الأساسات فقط, وبقيت لمدة تزيد عن 17 سنة ولا حياة لمن تنادي”ويستطرد منتقدا اللجنة الشعبية للتعليم واكذا جهاز الرقابة الشعبية في اشارة الى قيمة التعاقد 400.000 دينار. والى افادة تبين اضطرار تقسيمفترات التعليم الى صباحية ومسائية بالمرحلتين الابتدائي والإعدادي .
أبناؤنا يعانون الأمرين من البرد والأمطار والرياح .. . المدرسة لم يتغير عليها شيء ولم يتابع أي مسئول من أمانة التعليم هذه المشكلة والشيء الوحيد الذي تغير علينا المقاولين فقط والذي يأتي مرة لا يعود .. وتلميدة تجيب لا يوجد بها حمامات أو مياه للشرب .. في فترة الشتاء نغلق النوافذ بألواح المقاعد لنتقي البرد والرياح وفي كثير من المرات تسقط الألواح على زملائي .
توالت ملاحظات المعلقين وبلغ عددهم 100 حتى تاريخه 7 / 2 / 2010 . عبر احدهم قائلا : ” وفى طرابلس الامر كذلك مدرسة ابن زيدون فى المؤتمر الشعبى تاجور وهى تقع فى منطقة سيدى خليفة خلف مركز البحوث الصناعية هى ايضا تريلات وصفيح مند سنة 1982 ” واضاف آخر : ” في الرجبان مدرستان تم التعاقد على تنفيدهم سنة 1974 والى هذه اللحظة لم ينتهي التنفيذ ” وثالث يقول ” في مدينة ترهونة يوجد مدرستان احداهما تسمى مدرسة ” ذي قار ” وقد عرضت المأساة صحيفة المرقب بتقرير كامل وبصور اكواخ الصفيح + حاويات وبدون حمامات ولا مياه شرب ” . وطالب جامعي يرد :” في كلية الهندسه صبراته حيث انه لا يوجد نوافد او ابواب والاكثر من هذا انا طلاب مقرر الرسم الهندسي يدرسون المقرر بدونة اجهزة كمبيوتر مع انه اهم شي في هذا المقرر ” ومعلق آخر يضيف : ” يوجد مثلها مالا يقل عن ثلاث مدارس في مدينة الزاوية الأولى في منطقة الصابرية ، الثانية على الطريق المؤدية من الزاوية إلى بئر الغنم كيلومتر 5 تقريباً الثالثة في منطقة جديد أولاد صولا حوالي 25 كيلومترجنوب الطريق الساحلي ” . وآخر : ” أيضاً مدارس سوق الخميس و منطقة السبيعة و منطقة سيدي السائح مثلها مثل مدارس صبراته عبارة عن اكواخ و منازل متنقلة (تريلات). وولى أمر يوجه رسالة : ” انا ولي امر في منطقة العربان الجعافرة ولي ابناء يدرسون في منطقة الفرس والمدرسة لاتصلح خرابه وكلها بدون ابواب وبهذا السبب اصيب ابني ببرده شديده مما ادت له بالتهاب حاد في الصدر وهذه رساله مني للاخ قائد الثوره ” . وآخر : ” نفس الظروف يعشها ابناء مدرسة المعائفة بككله و لا حياة لمن تنادى ” . وآخر :
وآخر يضيف روابط فائلا : ” فى الوقت الذى نشاهد فى هذه الحقائق الان انا عندى رابط على اليوتيوب بالله عليك انظر وشوف
السؤال كم هي عدد المؤسسات التعليمية التي تعاني ذات المعضلة ؟ لعل الاجابة وردت على لسان احد المعلقين : ” نحن نتكلم ونكتب وهذا الكلام الذي نكتبه يصل لكل مسؤول ليبي , ولكن هل كلامنا الذي نكتبه جاب نتيجه و عمل حل لاي منطقه ام هو كلام وبس وتضييع وقت , وتفريغ شحنة ؟؟؟ “
رابط التقرير :
http://www.alwatan-libya.com/default.asp?mode=more&NewsID=7683&catID=31
عبدالقادر الفيتوري
قرية الزيغن – الجنوب الليبي

